اللوائح والأنظمة


النظام العام للمدارس

 
  • إن هذا النظام يمثل الحقوق والواجبات المترتبة على الطرفين (ولي الأمر والمدرسة) ويمثل صفة تعاقد بينهما ويلتزمان بتنفيذه ومدته سنة دراسية واحدة تجدد بموافقة الطرفين.
  • على الطالب التقيد بالآداب الإسلامية والتمسك بها داخل وخارج المدرسة.
  • على الطالب التقيد بالنظام الداخلي للمدارس والتعليمات الخاصة بها.
  • يطبق في حق الطالب جميع الأنظمة المقررة من وزارة التربية والتعليم.
  • إن تعاون ولي الأمر مع إدارة المدارس أمر ضروري جداً وذلك بالمتابعة وزيارة المدرسة.
  • في حالة ارتكاب الطالب أي من المخالفات الرسمية أو النظام العام للمدارس فمن حق المدارس اتخاذ ما تراه مناسبا لذلك وفق الأنظمة الرسمية.
  • في حالة تدني مستوى الابن دراسياً يلتزم ولي الأمر بالتعاون مع إدارة المدارس في برامج الرعاية المعدّة. وفي حالة عدم تحسّن مستوى الابن يحق للمدرسة الاعتذار عن استمرار الطالب في المدرسة.
  • تعتذر المدارس عن تسليم نتيجة الابن وعن إدراج اسمه في كشوف الفصول للعام القادم في حالة التأخر عن سداد الرسوم المقررة.

تعهد ولي أمر الطالب

 

اعتبر المدرسة نائبة عني تجاه ابني خلال تواجده بالمدرسة وأعتبر تصرفها تجاه الطالب في صالحه وأن ألزم ابني بما يلي:

  • حضور ومغادرة المدرسة في المواعيد المحددة وعدم التأخر أو التخلف عن طابور الصباح
  • ارتداء الزي المدرسي
  • المواظبة على الحضور وعدم الغياب إلا بإذن أو بعذر أو تقرير طبي
  • أداء الواجبات المدرسية اليومية

كما أتعهد بالتالي:

  • دفع الرسوم المدرسية المقررة على الطالب سنوياً دفعة واحدة أو على دفعتين كحد أقصى
  • إشعار المدرسة عن أسباب غياب الطالب أو عند تغيير عنوان السكن أو العمل أو عند تجديد الإقامة (لغير السعوديين ) وموافاتنا بصورة منها
  • متابعة الطالب المستمرة ومراجعة المدرسة في كل أمر يهم دراسته وسلوكه وحضور اللقاءات الأبوية
  • تعويض المدرسة عن أي إتلاف متعمد من قبل الطالب لأثاث المدرسة أو أدوات زملائه
  • عدم مراجعة أي مدرّس بشأن الطالب وتكون المراجعة فقط مع إدارة المدرسة
  • عدم التخلف عن مراجعة المدرسة حين تطلب الإدارة الحضور لأمر يتعلق بابني
  • من حق المدرسة لفت نظري سواء بالاستدعاء أو عن طريق الهاتف عند حدوث القصور من الطالب أو المخالفة لأنظمة المدرسة أو إساءة السلوك داخل وخارج الفصل ومن حق المدرسة طلب تحويل الطالب لمدرسة أخرى إذا تكررت منه المخالفات ولم تجد سبيلاً لتقويمه وذلك بقرار من مجلس الإدارة ويخطر ولي الأمر لسحب ملفه

لائحة السلوك و المواظبة

 

تولى العملية التعليمية والتربوية عنصري السلوك والمواظبة درجة كبيرة من الأهمية عند صياغة مناهجها ورسم استراتيجياتها التربوية وذلك لأهميتها في تربية الإنسان وصياغة شخصيته والشواهد كثيرة جدا على ذلك من القرآن الكريم والسنة المطهرة والأدب العربي وحضارة الإسلام وثقافته الأصيلة ، ويعد السلوك الإيجابي من الأهداف الأساسية التي يسعى المربون إلى تنميته ورعايته ويأتي في هذا السياق العناية بسلوك الطلاب وانضباطهم لما له من أثر عميق في توافقهم النفسي والاجتماعي وبناء شخصياتهم ؛ فإنه يعول على القائمين على العملية التربوية والتعليمية إيلاء هذا الجانب جل اهتمامهم بدءا باستكشاف السلوك غير المقبول ثم تعديله وتقويمه ومتابعته ( الرعاية اللاحقة ) والعمل على مساعدة الطلاب في التغلب على المشكلات السلوكية التي تواجههم من خلال تفهم خصائص نموهم وبناء الثقة لديهم وتقبل تصرفاتهم والحرص على إصلاحهم والإخلاص في ذلك . وبذل كل جهد لتنمية إمكانات الطلاب في ممارسة الانضباط السلوكي البلوغ المستوى المأمول في رعاية سلوكهم

الانضباط السلوكي المدرسي

هو مدى التزام الطالب ذاتيا بالنظام المدرسي وتقبل التوجيهات والتعليمات المدرسية وإنفاذها داخل المدرسة وفي محيطها

تعريف المواظبة

المقصود بالمواظبة هي التزام الطالب بالحضور إلى المدرسة ، حسب المواعيد الرسمية المحددة لذلك من بداية اليوم الدراسي إلى نهايته بنسبة انتظام دراسي كامل لا تقل عن 75% من الأيام الفعلية للدراسة . بما في ذلك التمارين الصباحية والحصص الدراسية.

أهداف الانضباط السلوكي والمواظبة

  1. تهيئة البيئة التربوية والتعليمية المناسبة للطلاب والمعلمين وإدارة المدرسة لتحقيق أهداف العملية التربوية
  2. الارتقاء بالسلوكات الحسنة وتعزيزها ، وتعهدها بالتشجيع والرعاية والحد من المشكلات السلوكية لدى الناشئة بكل الوسائل التربوية الممكنة
  3. توافر أساليب واضحة للعاملين في الميدان التربوي للتعامل مع سلوكات الطلاب وفق أسس تربوية مناسبة
  4. تفادي الأساليب المنفرة في التعامل مع سلوكات الطلاب الخاطئة
  5. تعريف الطلاب وأولياء أمورهم بالأنظمة والتعليمات الخاصة بالسلوك والمواظبة وأهمية الالتزام بها ، بما يحقق الانضباط الذاتي لسلوك الطلاب